القاضي التنوخي

20

الفرج بعد الشدة

رايلند ( ر ) فلا تجزئة فيهما ، ولدى رجوعي إلى نسخة دار الهلال المطبوعة ( ه ) وجدت أنّها جزّأت الكتاب إلى جزئين ، ولكنّ الجزء الأوّل فيها انتهى بالقصّة 233 الّتي هي نهاية الباب السادس ، فهي قد وافقت النسخة الظاهرية ( ظ ) في التجزئة إلى جزئين ، وخالفتها في جعل الجزء الأوّل يشتمل على أبواب ستة ، بينما اعتبرتها النسخة الظاهرية ( ظ ) سبعة أبواب ، غير أنّي بعد أن أتممت تحقيق الكتاب ، وجدت أنّ المتن الذي يشتمل على ما احتوت عليه جميع نسخ الأصل ، إذا أضيف اليه التعليقات ، والشروح ، والفهارس ، اتّسع الكتاب إلى مجلّدات خمسة ، فأخرجته في خمسة مجلّدات . ويسرّني ، في مقامي هذا ، أن أعلن شكري للأستاذين الجليلين الشيخ زهير شاويش ، إذ دلّني على تراجم قسم من رجال السند ، والدكتور إحسان عبّاس ، الذي أعانني في قراءة مخطوطة ( ن ) من هذا الكتاب ، ونسخ لي بخطّه بعض قصصها . وبعد فهذا كتاب الفرج بعد الشدّة ، أقدّمه لقراء العربيّة ، وقد بذلت جهدي في تحقيقه وإخراجه ، وغاية مرادي أن ينتفع به طلّاب العلم والمعرفة . وإلى اللّه نفزع في كلّ ريث وعجل ، وعليه نتوكّل في كلّ سؤل وأمل ، وإيّاه نستعين في كلّ قول وعمل ، ونسأله تعالى أن يرزقنا قلبا عاقلا ، ولسانا صادقا ، وأن يوفّقنا للسداد في القول والعمل ، وهو حسبنا ونعم الوكيل . بحمدون في 2 / 3 / 1975 عبود الشالجي المحامي